في أحد الأيام ، ذهب الإمبراطور وحده إلى الغابة لكي يصطاد ، ولكن عندما سلك طريقا جديدًا ، ضل طريقه .
فطلب المساعدة ولكن لم يكن هناك فائدة. الشمس كانت في وقت الغروب. نادى الإمبراطور ، آه أنا هنا ، وحيد في الغابة ، في الظلام لوحدي
وفي هذه الغابة كان هناك شابا فقيرا يعيش داخل كوخ بسيط وبينما كان يعد عشاءه اذ به يسمع صوتا يطلب النجدة ات من مكان بعيد ولايعرف مصدره
فخرج هذا الشاب لتحري مصدر الصوت واكتشاف مكانه
وبعد بضع خطوات من المشي داخل الغابة وجد هذا الشاب امبراطورا ضالا عن الطريق فقال له هذا الامبراطور ارجوك ساعدني فلقد ضللت طريقي الى القصر
فرحب به الشاب ودعاه الى كوخه وقدم له العشاء الذي كان قد اعده سابقا
وبعد الانتهاء من العشاء قام لكي يوصله الى القصر وبينما هما في طريقهما وعندما اقتربا من القصر
قال الامبراطور الى هذا الشاب لقد صنعت الي معروفا لن انسى جميله مهما حييت
خذ هذا الخاتم المصنوع من الجوهر الثمين وليس هذا فقط بل غذا قم بزيارتي في القصر لكي اقوم بتكريمك والاعتراف بجميلك وصنعك هذا لي
وفي طريق العودة فرح الشاب الفقير وبات ليلته تلك ينتظر طلوع الشمس لكي يذهب الى الامبراطور وفرح فرحا شديدا وقال لعلها فرصة العمر لكي اغتني منها
وفي الصباح التالي قام هذا الشاب وارتدا ثيابا متواضعة لكن كانت الاجمل عنده
وبينما كان واقفا عند بوابة القصر اذا به يوقفه حارسا من حراس القصر
وقال له الى اين تريذ الذهاب ايها الشاب
فقال له اريد مقابلة الامبراطور فقد دعاني الى زيارته ليلة امس
فاجابه الحارس بانه لا يشبه الزوار الذين يزورون الامبراطور وانه فقط يكذب
فقص له الشاب ما حدث بينه وبين الامبراطور ليلة البارحة لكن الحارس لم يصدقه ولم يدعه يدخل
بعدها اراه الشاب الخاتم الذي اعطاه اياه الامبراطور لكي يقنعه ويتركه يدخل
و في الاخير قرر هذا الحارس ان يدخل الى القصر ويقوم بسؤال الامبراطور وفعلا اعطى الامبراطور الموافقة لكي يدخل الشاب الى قصره
وعند البوابة رجع الحارس الى الشاب وقال له قبل ان ادعك تدخل لدي شرط وعقد يجب ان توافق عليه
تفاجا الشاب بهذا الخبر وسال الحارس عن ماهو هذا الشرط
فقال له الحارس اريدك ان تقسم معي المكافاة التي سيعطيك الامبراطور فغضب الشاب كثيرا لما راه من طمع وجشع في هذا الحارس والذي لايستحق ان يكون في حارس نبيل وفي قصر امبراطور كريم
وافق الشاب على هذا الشرط لانه لم يكن له بد لانه كان يريد الدخول وبشدة
وعندما دخل الى القصر راه الامبراطور وقال له صديقي شاب الغابة مرحبا بك وفرح فرحا شديدا وقال له ساجازيك على مافعلته من اجلي ليلة البارحة اطلب مني ماشئت ساعطيك اياه وبكل سرور
فقام الشاب واقفا امام الملا وقال سيادة الامبراطور انا اطلب من ان تجلدني خمسون جلدة
اندهش الامبراطور من طلب هذا الشاب وانصدم الحاضرون ايضا من طلب الشاب فهذه فرصة لاتعوض كيف لشاب فقير ومحتاج ان يطلب الجلد وهو بامس الحاجة ان يطلب شئيا اخر مثل الذهب والطعام والمال والملبس
ثم ساله الامبراطور اتمزح معنا ايها الشاب كيف تريد ان نجلدوك
فاجابه بانه لايمزح وانه يريد خمسون جلدة كهدية وسيشرح لهم السبب لكن بعد ان يصلو الى خمسة وعشرين جلدة يعني النصف
وافق الامبراطور على طلب الشاب وقامو بجلده ولما وصلو للجلدة الخامسة والعشرين قال لهم توقفو
اريدكم ان تقومو باستدعاء الحارس البواب
فقامو باستدعائه وفرح الحارس لانه كان ينتظر نصف المكافاة وكان لم يتوقع انها كانت الجلد
وعندما رائ الشاب وقد كان يجلد انصدم الحارس وفزع لانه كان يعرف انه هو ايضا سيجلد
فلما راه الشاب ناداه وقال له اسمح لي ان اعطيك نصف المكافاة فانا دائما افي بوعودي ولا اكذب اعطوه الخمسة والعشرين جلدة المتبقية
فامر الامبراطور بجلده خمسة وعشرين جلدة بالاضافة الى سجنه 5 سنوات
وامر الامبراطور الخدم باستقبال الشاب واستضافته داخل القصر ودعاه الى المكوث معه في القصر وفرح به فرحا شديدا وعمل هذا الشاب كمستشار للامبراطور سنوات عديدة